الشيخ محمود علي بسة
137
فتح المجيد شرح كتاب العميد في علم التجويد
القسم الخامس : الراء المفخمة اتفاقا : أما الراء المفخمة اتفاقا فهي غير ما ذكر من أحوال الراء الست عشرة السابق ذكرها ، وتنحصر الراء المفخمة اتفاقا في إحدى عشرة حالة ، وهي : ( 1 ) الراء المفتوحة في أول الكلمة نحو رَبِّيَ * ، أو في وسطها نحو تَبارَكَ * أو في آخرها ، ولا يكون ذلك إلا في الوصل نحو لَنْ تَبُورَ ، متحركا كان ما قبلها ، أو ساكنا صحيحا ، أو حرف مد . وإنما ذكرت هاتين الحالتين هنا تتميما للموضوع فقط . ( 2 ) الراء المضمومة في أول الكلمة نحو رُزِقُوا ، أو في وسطها نحو تَنْظُرُونَ * أو في آخرها ، ولا يكون ذلك إلا في الوصل نحو وَانْشَقَّ الْقَمَرُ متحركا كان ما قبلها ، أو ساكنا صحيحا ، أو حرف مد . ( 3 ) الراء الساكنة وسط الكلمة وقبلها فتح نحو لا تَذَرْنِي فَرْداً عدا الْمَرْءِ * - وَمَرْيَمَ - و الْقَرْيَةَ * على رأى القائلين بترقيقها . ( 4 ) الراء الساكنة وسط الكلمة وقبلها ضم نحو قُرْآناً * . ( 5 ) الراء الساكنة وسط الكلمة بعد كسر عارض نحو لِمَنِ ارْتَضى * ، ولا يكون ما بعدها إلا مستفلا . ( 6 ) الراء الساكنة وسط الكلمة بعد كسر أصلى قبل حرف استعلاء غير مكسور نحو مِرْصاداً . أما الواقعة بعد كسر أصلى قبل حرف استعلاء مكسور في لفظ فِرْقٍ فقد تقدم حكمها . ( 7 ) الراء الساكنة سكونا أصليا وصلا ووقفا في آخر الكلمة ، وقبلها فتح وبعدها مستعل نحو لا يَسْخَرْ قَوْمٌ ، أو مستفل نحو وَانْحَرْ إِنَّ .